Tuesday, March 20, 2012

أسئلة وأجوبة المقابلة

بعض الأمثلة على الأسئلة التي قد تطرح خلال المقابلة

1. احكي لي عن نفسك

اجب بإيجاز وركز على حياتك المهنية. ليس من المناسب ذكر علاقاتك وذكريات طفولتك وأسرتك, بل المطلوب ذكر تاريخ موجز لخلفيتك التعليمية وحياتك المهنية واهتماماتك الخاصة. اختم حديثك بأسباب اهتمامك بالحصول على الوظيفة.

2. لماذا تقدمت للحصول على هذه الوظيفة؟

قم باظهار الاهتمام وبرهن انك قمت بالبحث عن معلومات حول تلك الوظيفة وأنك تعلم متطلباتها عن طريق التحدث عن المهام التي قمت بها في وظيفتك السابقة او مجال دراستك التي تؤهلك للوظيفة. بوسعك القول أنك تريد العمل لشركة رائدة في مجال الاتصالات (على سبيل المثال) وأن شهادتك الجامعية في مجال الرياضيات تعطيك خلفية مناسبة للوظيفة. كما اذكر ما الذي تستطيع أن تضيفه للشركة.

3. ماذا تعلم عن الشركة؟

اذكر ما تعلمته عن الشركة خلال بحثك عن المعلومات بشأنها خلال تقاريرها السنوية والصحفة وسمعتها أو من موظفيها. استغل هذه الفرصة لمدح أصحاب العمل والرهنة لهم أنك قمت بالإعداد البحثي الجيد.

4. ما الذي يؤهلك لتولي الوظيفة؟

اشرح أنك مهتم بالوظيفة وبرهن أن خبراتك وتعليمك ومؤهلاتك يجعلاك الشخص المثالي لتولي الوظيفة. اظهر الحماس ودلل على اجوبتك بأمثلة عملية. اشرح خبراتك ومؤهلاتك التي تناسب الوظيفة باستفاضة.
وفي الاحيان التي لا تناسب خبرتك السابقة الوظيفة، تستطيع أن تجد عناصرا منها يمكن الاستفادة منها في الوظيفة التي تتقدم لشغلها مثل مهارات استخدام الحاسب الآلي أو القدرة على العمل في فريق لإظهار روح المبادرة حتى إن لم تتمتع بخبرة في مجال العمل.

5. ما الذي تستطيع تقديمه للشركة ولا يستطيع تقديمه شخص آخر؟

اذكر نقاط قوتك ومهاراتك وصفاتك الشخصية.

6. لماذا نقوم بتعيينك؟

أنظر النقطة 3. لأنك تتمتع بالخبرة/الصفات/المؤهلات المذكورة في نقطة 3 بالإضافة إلى انك متحمس وتتمتع بالذكاء وحب العمل والمرونة والقدرة على التعلم. واذكر اي اتصالات لديك قد تساعدك على تأدية وظيفتك.

7. عن ماذا تبحث في الوظيفة؟

كن صادقا، واذكر أيضا صفات مثل "التحدي وفرصة جيدة للتعلم وبيئة وظيفية مناسبة، إلخ...

8. لماذا تريد تغيير مجال عملك؟

اذكر اهتماماتك وأيضا جميع المهارات او الخبرات ذات الصلة بمجال العم ل الجديد. من الشائع هذه الأيام تغيير المجال الوظيفي، إلا أنه عليك أن تبرهن أنك فكرت بتمعن بشأن التغيير، وأن لديك اهتمام قوي بمجال العمل الجديد وأنك في وسعك استخدام بعض المهارات او التعليم أو الاتصالات في المجال الجديد.

9. لماذا تركت وظيفتك السابقة؟

لا تقم بانتقاد أو سب أصحاب عمليك السابقين أو تتحدث عن اخفاقك. تستطيع القول انك تبحث عن تحد جديد، او أن تعلمت ما فيه الكفاية من وظيفتك السابقة أو ان شركتك السابقة كان يتم أعاذدة هيكلتها، أو أنك جاهز لبدء مرحلة جديدة في حياتك بعد تحقيق أهدافك في شركتك السابقة.

10. لماذا تريد العمل لدينا؟

برهن أنك تعلم بعض المعلومات عن الشركة وأنك تؤمن أنها الرائدة في مجالها، أو أن بيئة العمل بالشركة هي التي تبحث عنها، أو انك تحب منتجات الشركة، أو أن أصدقاءك الذي يعملون بالشركة يمتدحونها. امتدح الشركة واظهر أنك تعلم بعض المعلومات عنها.

11. كم من الوقت تحتاجه قبل أن تبدأ بالإسهام في الشركة؟

اظهر انك متحمس وأن لديك قابلية للتعلم وأنك مستعد لبذل الجهد لمعرفة مجريات الأمور بالشركة والبدء في المساهمة الفورية. قم بالإشارة إلى أن خبراتك السابقة ستمكنك من الإسهام مباشرة في مجال معين بينما تتعلم المزيد عن سائر المجالات. يريد من يجري المقابلة أن يعين موظفا يمثل عائدا سريعا لاستثماراته.

12. ما هي نقاط قوتك؟

أنظر النقطة 14 أدناه. بالإضافة إلى ذلك الجمل مثل لاعب فريق، وأعمل جيدا تحت الضغط، ومبدع للغاية، وأتمتع بمهارات استخدام الحاسب الآلي قد تكون ميزة لمجال عمل أو آخر.

13. ما هي نقاط ضعفك؟

لا تذكر أية نقاط ضعف. المقابلة ليست المناسبة للاعتراف بأنك تجد صعوبة في الالتزام بالمواعيد النهائية او أنك لا تجيد الرياضيات. قم بتحويل السؤال لخدمة مصلحتك عن طريق القول أنك (على سبيل المثال) تهتم كثيرا بالتفاصيل أو أنك مفرط في طموحاتك أو أنك تستمتع بالاشتراك في هام عدة.

14. ما هي أهدافك في حياتك المهنية؟

اظهر أنك قد فكرت في المستقبل وأنك ملتزم بتحقيق النجاح في حياتك المهنية.

15. كيف تصف نفسك؟

أي من تلك الصفات يبحث عنها أصحاب العمل: ذكي – مجتهد – سريع التعلم – متمس – صادق – كفء – منتج – طمح – ناجح.

16. كيف يصفك زملاءك؟

لا تذكر أي صفات سلبية.

17. كيف يصفك مديرك السابق؟

سيقوم صاحب العمل بالمراجعة في أي حال من الأحوال، فاذكر أكثر الصفات إيجابية بشأن نفسك ودع الأمر لمديرك السابق إذا كان يريد أن يذكر شيئ يخالف ذلك.

18. ما هو أكثر شيئ أحببته أو كرهته بشان وظيفتك السابقة؟

لا تستخدم الإجابة على هذا السؤال لسب مدراء عملك السابقين. ركز إبراز العوامل التي هي في صالحك مثل القول أنك استنفذت كافة إمكانيات الوظيفة السابقة أو كافة إمكانيات التعلم منها.

19. قم بوصف موقف في ماضيك أبديت فيه روح المبادرة.

بوسعن ان تصف وسائل ابتكرتها لتأدية وظيفتك أو لخفض المصروفات. يمكن ان يكون هذا الموقف غاية في البساطة، مثل تغيير نظام حفظ الملفات. لو كنت تعمل في مجال المبيعات، قد تريد التحدث عن كيفية حصولك على الصفقة الكبيرة.

20. ما المسئوليات الرئيسية التي قمت بها في وظيفتك السابقة؟

جهز ردك على هذا السؤال وقم بذكر جميع المسئوليات التي قمت بها مع إعطاء شرحا تفصيليا للمسئوليات ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لشغلها.

21. ما هى أعظم انجازاتك؟

للعديد منا بعض الإنجازات التي نفخر كثيرا بها مثل الحصول على ترقية مبكرة أو الصفقة الضخمة التي حصلنا عليها، إلخ.... لو كنت حديث التخرج اذكر الأنشطة التي قمت بها بالجامعة أو الأدوار القيادية التي قمت بها ودرجاتك.

22. أوصف أسلوبك في الإدارة.

لا رد

23. هل تعمل بصورة أفضل في فريق أو بطريقة مستقلة؟

اظهر انه في وسعك العمل في فريق لمعرفة رد فعل الآخرين تجاه أفكارك، إلا انك قادر على العمل باستقلالية واعط أمثلة.

24. كيف تعمل تحت الضغط؟

جيدا. قم بإعطاء أمثلة.

25. ما هي الوظائف الأخرى التي تقدمت لشغلها؟

لا تذكر الوظائف في المجالات الأخرى، واذكر أية مقابلات او عروض حصلت عليها من شركات منافسة.

26. كيف كان آداءك الجامعي؟

حافظ على الإيجابية. ليس عيبا أن تقول أنك كنت تشارك كثيرا في الرياضة والأنشطة والحياة الاجتماعية، حيث أن أصحاب العمل لا يريدون تعيين إنسان آلي. اذكر المواد التي حصلت فيها على درجات جيدة حتى وإن كانت مادة او اثنين.

27. ما هي ساعات العمل التي تفضلها؟

يحب أصحاب العمل المرونة. اذكر انك مستعد للعمل حتى انتهاء المهمة. قم بذكر إية التزامات لديك مثل اضطرارك لإحضار أطفالك من المدرسة الساعة الثالثة والنصف. سيبدي أغلب أصحاب العمل المرونة إذا أبديت أنت المرونة أيضا.

28. هل لديك أسئلة لي؟

نعم. توجيه الأسئلة يظهر أنك مهتم. قم بتوجيه الأسئلة التي تظهر معلوماتك عن الشركة أو الوظيفة، وانك تخطط لمستقبل وأنك متعطش للتعلم. اقرأ مقالة "أسئلة توجهها لمن يجري معك المقابلة".

كيف تتجنب ضغوط المقابلة

هل تعاني من الضغط النفسي الشديد أثناء المقابلة؟ هذا المقال يهمك.

الشخص الذي يدير المقابلة متصلب و رسمي و لا ترى على وجهه الإبتسامة الدافئة التي التي كنت تأمل أن تراها، و الكرسي الذي تجلس عليه صلب لا يوحي بالترحيبب، وجهك و راحة يديك تتصبب عرقاً و قدرتك على الإستيعاب بدأت بالتلكؤ و بدأ جسدك يرتجف من رأسك و حتى أخمص قدمك، فلو كنت أحد هؤلاء الباحثين عن عمل الذين يبدأون بالإختناق و التعرق حال التفكير بأن عليهم الخوض في مقابلة للحصول على عمل جديد أو منصب أعلى و لهؤلاء الذين تسبب لهم المقابلات القلق و الضغط النفسي، لكل من يجد في نفسه هذه الصفات اليكم بعض النصائح التي ستساعدكم من تجاوز تلك المحنة.

تخيل إن الذي يجري معك المقابلة تحت ضغط أكثر منك.

إن التقنية المفضلة التي يلجأ لها العديد لتخفيف وطئة الضغط النفسي هو فكرة إن من يدير المقابلة واقع تحت ضغط عصبي أكبر، خاصة لو لم يكن مختصاً في المصادر البشرية و لا يجري في العادة المقابلات، فقد لا يشعر بالراحة حيال دور يقوم به عادة قسم الموارد البشرية و حتى إنه قد يكون أكثر شغفاً منك لمعرفة ما ستؤول إليه المقابلة، ففي هذه الحالة يمكن أن تحول إنتباهك الى تخفيف وطئة الضغط النفسي في الغرفة متخيلاً إن كليكما جديد على هذا الموضوع و سيخرج كلا الطرفين رابحين بأن تجري المقابلة بسلاسة و إنسيابية لتؤدي الغرض المطلوب.

تخيل نفسك مكان الشخص الذي يجري معك المقابلة.

من المهم جداً أن تتذكر أثناء المقابلة إن الشخص الذي يجري معك المقابلة يملك جدول مواعيد مزدحم، و إلتزامات تجاه وظيفته و مديره، تخيل إنه رجل عملي تماماً مثلك إستقطع وقتاً من روتين عمله المزدحم ليعطيك الفرصة لتقدم نفسك في المقابلة طلباً للوظيفة. حتى إنك ستتعاطف معه و تتواصل معه و يتولد لديك الإحساس بالإمتنان لمجرد وصولك مرحلة المقابلة، و تذكر إن وصولك هذه المرحلة هو إنجاز بحد ذاته و إن إعطائك هذا الكم من الوقت دليل إن صاحب العمل مهتم بما مذكور في سيرتك الذاتية من قدرات و مؤهلات. إقنع نفسك إنك قد تجاوزت المرحلة الصعبة مسبقاً (على إفتراض إنك لم تكذب في كتابة سيرتك الذاتية) و إن المقابلة بحد ذاتها تعتبر قاعدة لبناء أواصر مع فريق العمل و عرضاً مباشراً لما يعرفوه عنك مسبقا من خلال سيرتك الذاتية.

عليك أن تعرف عن كل شئ تتحدث عنه.

إن محور موضوعك هو أنت بالدرحة الأساس و إنجازاتك المهنية و إهتمام اتك و مهاراتك و مؤهلاتك و بالتحديد كما هو مذكور في سيرتك الذاتية بما يماشي متطلبات تلك الوظيفة، فالمقابلة ليست الوقت المثالي لتشغل عقلك للإجابة على سؤال مثل "كم المدة التي عملت بها مع شركة ABC للسيارات" أو "متى باشرت العمل مع DEF" عليك أن تكون على دراية بتاريخك المهني و ما مكتوب في سيرتك الذاتية عن ظهر قلب لتكون لك القدرة على إيضاح و تفسير أي من جوابنها و بصورة مباشرة،تذكر إنك أعلم من في العالم بما يخص هذا الموضوع و عليك أن تبقي سيطرتك التامة على موضوع المقابلة، ليكون لك الأفضلية في تلك المقابلة مستغلاً معرفتك بهذا الموضوع، و يمكنك بذلك طرح الحقائق و الأرقام المتعلقة بالموضوع و بمنتهى الثقة.

إقرأ كتباً عن طريقة الخوض في مقابلات العمل.

إن قراءة تلك الكتب سيزودك بالثقة اللازمة التي تحتاجها لتظهر هادئاً أثناء مقابلة العمل و سيمكنك من توقع الأسئلة الشائعة التي ترد عادة في تلك المقابلات، و بإقصاء عنصر المفاجئة من المقابلة إحساساً منك بتسلحك اللازم للإجابة على أغلب الأسئلة التي ستوجه إليك ستحس نتيجةً لذلك بالإسترخاء و الراحة و السيطرة على مجريات المقابلة.

تمرن و كن مستعداً.

إن التمرين و التحضير المسبق يعزز الثقة بالنفس، و بما إن معرفتك لقدراتك الحقيقية تقع في المقام الأول، فإن معرفتك لطبيعة الوظيفة و إختصاص الشركة تقع في المقام الثاني، لذا قم بدراسة هذه المواضيع بإمعان حتى تكون لديك في المرة القادمة حين تجلس مقابل من يدير المقابلة إطلاع على تفاصيل ما تبحث عنه الشركة و كيف إن أحداث السوق الأخيرة قد أثرت على الشركة بوجه الخصوص و على الصناعة على وجه العموم، و ما الذي يتوفر لديك من مواصفات قد تؤهلك أكثر من غيرك لشغل ذلك المنصب و يوصلك مباشرة الى النتيجة النهائية، و متى ما رأيت نفسك جزءاً لا يتجزء من المعادلة نظراً لمهاراتك الفريدة و الخصائص التي يمكن أن تضفيها على الوظيفة، و يمكنك تطويع الإجابات لكل الأسئلة التي سترد في المقابلة، تمرن على طبيعة أجوبتك لتتماشى و ما يبحث عنه صاحب العمل، حاول تكرار الأجوبة لتحسينها من حيث المعنى و طريقة عرض تلك الأجوبة. إطلب من صديق لك تثق به أن يلعب دور الشخص الذي سيجري معك المقابلة وحاول حينها إجادة أجوبتك على كل الأسئلة الشائعة (و كل ما قد يخطر ببالك من غير الشائعة) أسئلة من التي قد تمر عليك خلال أي مقابلة.

لا تركز على أخطائك.

تذكر إنه لا يوجد منا من لا يخطئ و بالتالي فلا داعي للتعثر و التردد عند مواجهة سؤال صعب فبوسعك تدارك الموقف بسرعة فالسر يكمن في عدم تضخيم إجابة خاطئة و تفاديها بالسرعة الممكنة و حاول إستعادة السيطرة و حاول علاج السهو الذي حصل إن أمكن و الإنتقال بتركيزك الى السؤال التالين و لتكن و اجهتك مهنية دوماً و لا تقحم نفسك في فخاخ المقابلات و التعليقات التي قد تصدر من دون قصد و التي تصبح بالتالي ضارة لك، و سيساعدك ذلك بشكل كبير على تذكر إن المرونة هي أفضل حل و إنك و في أي وقت معرض لإرتكاب زلة دون قصد، و يجب تتوفر لديك اللماحية و الذكاء اللازم لتعويض ما فات خلال الإجابة على باقي أسئلةالمقابلة بصورة الصادقة و الواثقة و التي تمرنت عليها جيداً

إبتسم.

البسمة أقصر طريق بين أي شخصين و الإبتسامة الجيدة (أقرب ما تكون الى ضحكة) يمكن أن تلين القلوب المهنية البحتة. و بغض النظر عن إعجاب الشخص الذي يدير المقابلة بك، فإبتسامة تظهر فيها سعادتك ستكسر الحواجز التي بينكم، إن إبتسامة مؤدبة ستجعلك تشعر بالسعادة و ترفع من روحك المعنوية، حاول الحفاظ على إبتسامة صادقة على وجهك قدر الإمكان طوال فترة المقابلة و إنتبه كيف إن مزاجك سيبتهج و تتتحول المقابلة الى مجرى إيجابي يصب في صالحك.

تجنب إرتكاب الأخطاء الشائعة أثناء المقابلة

إن سيرتك الذاتية التي تشد الإنتباه و رسالة الخطابة توفران لك فرصة المقابلات مع الشركات التي تتطلع لها، و لكنك لم تتمكن رغم كل ذلك من تجاوز مرحلة المقابلة. تأكد من إنك لا تعاني من العلل التالية التي تبعد عنك الوظائف.

الإفتقار الى الحِرَفية

ضرورية جداً و مهمة طريقة تصرفك و مظهرك، فلن تحصل على فرصة ثانية لتعطي بها إنطباعاً أولاً لذا فمن الضروري جداً أن تكون الطريقة التي تظهر عليها و تتصرف وفقها أثناء المقابلة ضمن السياق المهني و ليس عكس ذلك.
الوصول الى المقابلة حسب الموعد، فخلاف ذلك يعد علامة على قلة إحترامك لمن سيجري معك المقابلة خصوصاً لو لم يكن لديك سبب مقنع لهذا التأخير، حاول أن تعطي نفسك الوقت الكافي الذي في النهاية سيصب في صالحك؛ فهذه الدقائق الثمينة التي ستقضيها بإنتظار الشخص الذي سيجري معك المقابلة يمكن لك إستثمارها في في تقييم الوضع في محيطك الجديد، و أنت في الإنتظار حاول قراءة مقالة لشركة ما لتضع نفسك في الأجواء المناسبة إستعداداً للمقابلة. عليك الحضور الى المقابلة وحيداً فهذا ليس الوقت المناسب لك لتجلب معك أطفالك أو أصدقاءك أهلك، و إنه لمفاجئ عدد الأشخاص الذين يقومون بإحضار شخص غير مدعو فقط من أجل الدعم المعنوي أو أي أسباب أخرى لا مبرر لها. عليك الحظور بالمظهر اللائق، و الهندام المناسب مع إبتسامة مهنية مع مصافحة بيدٍ مشدودة تعطي إنطباعاً عن ساعدتك لكونك في هذا المكان و تتم مقابلتك من هذا الشخص، حاول أن تبقي كل ذلك في مجال العمل. و ما أكثر ما كتب عن طبيعة الملابس التي تناسب مثل هذه الأماكن و الأوقات، لذا فعليك إرتداء ملابس محافظة و بشكل معقول كبدلة عمل على أن لا تكون ضيقة جداً تظهر من جسمك ما لا يجب أن يظهر و ملائماً لطبيعة العمل الذي حضرت المقابلة من أجله. كذلك فالإكسسوارات المعقدة و الملابس الفاضحة و الملابس الغير رسمية و الملابس الغير نظيفة و الهندام الغير مرتب و المكياج الغير طبيعي أو المبالغ فيه، كلها تعطي الإنطباع الغير المرغوب فيه أثناء المقابلة. إحضر معك نسخاً مطبوعة إضافية من سيرتك الذاتية، و نماذج من أعمالك لو توفرت. كن مهذباً و إستمع لما يقوله الشخص الذي يدير المقابلة إبتسم بأدب و لا تقاطع، و قم بالتأني في الإجابة على الأسئلة حتى يتسنى لك الوقت لصياغتها بدقة لتظهر إنك تصغي فعلاً و تستوعب كل ما قيل. إنتبه الى لغة الجسد الصادرة منك، إجلس بإستقامة على الكرسي و حافظ على إتصال بصري طبيعي بينك و بين من يدير المقابلة و إبتسم و هز رأسك بلطف و لا تحدق النظر، أو تستخدم لغة جسد عدائية خشنة و سلبية أو مملة أو معتدة متعالية. إن صوتك و حركات يديك و الإتصال البصري ترسل إشارات للشخص الذي يجري معك المقابلة؛ لذا عليك الإنتباه الى التعابير التي تظهرها على وجهك فعليها أن تكون مهنية و بالمستوى المناسب؛ فيجب أن توحي تلك التعابير و العلامات بأنك حيوي و مهتم بالوظيفة و إنك ملئ بالثقة بالنفس و مهذب و سعيد لوجودك مع الشخص الذي يجري معك المقابلة.

عدم التحضير المسبق

لو كنت مستعداً بصورة مناسبة، فيجب أن تكون قد تدربت جيداً على إجاباتك و طريقتك في قولها بحيث لا يرد عليك سؤال يفاجئك.
يبحث من يدير المقابلة عن الشخص الذي يحمل أكبر خبرة، و الذي يناسب و بصورة مطابقة لمجال العمل و الشركة و بالتأكيد للوظيفة المطروحة لذا فعلى إجاباتك أن محددة وفق ذلك. عليك أن تكون على دراية جيدة بما يبحث عنه الشخص الذي يجري المقابلة و حاول إستعراضها ضمن إجاباتك. عليك أن تعرف سيرتك الذاتية عن ظهر قلب و إدعم إجاباتك بإعطاء أمثلة دقيقة بالتواريخ و ما الى ذلك من تفاصيل من وظيفتك السابقة و/أو تعليمك. يجب عليك أن تملك إطلاعاً على آخر متغيرات الشركة من حيث توجهاتها الصناعية و أخبارها في حال سئلت عنها. تجنب الأجوبة الطويلة التي لا تخدم غرضك في تقديم مهاراتك و مؤهلاتك، كن مختصراً و دقيقاً في كل ما تعرضه من إجابات. لا تنس طرح أسئلة ذكية، فيجب أن تبين أسئلتك إنك قمت بالبحث عن إختصاص الشركة و إنك على إطلاع بتوجهاتها و و القضايا الحساسة في مجال العمل هذا.

عدم الإهتمام

يمكن لتصرفاتك أن تنجح أو تفشل نتيجة المقابلة. أصحاب الأعمال يتطلعون الى محترفين بطاقة متفجرة يكونون إيجابيين و حماسيين عند إنضمامهم لفريق العمل. فلو بدى عليك التعب أو أصابك الملل أو بدت عليك علامات عدم الإهتمام أثناء المقابلة فسيعمل كل ذلك ضدك في المقابلة. الثقة المبالغة و السمو و التبجح و الإكثار من الـ(أنا) لن تأتي إيجابياً بالشئ الكثير أيضاً، التعليقات السلبية عن مديرك السابق أو زملائك في العمل السابق أو أي شئ قد يعتبر سلبياً لذا فعليك تجنب تلك التعليقات في أي مرحلة من مراحل بحثك عن عمل. قم بالإجابة على الأسئلة بعناية و إحترام تجذب إنتباه المدير و تظهر إهتمامك بالشركة و ال وظيفة.

عدم الصدق

المبالغة و الكذب في مرحلة المقابلة تكون في الغالب واضحة و مكشوفة فسيعلم أصحاب الأعمال حدود قدراتك من الوظائف السابقة التي شغلتها و سيقوم في الغالب بالحفر عميقاً لكشف الزيف و التلفيق. تأكد من صحة و دقة التواريخ المكتوبة في سيرتك الذاتية و رسالة الخطابة و أن تكون إجاباتك مختصرة و ضمن الموضوع و على أن تظهر فيها نقاط قوتك دون اللجوء الى الكذب.

عدم المتابعة

العديد من فرص العمل الجيدة تضيع بسبب عدم المتابعة بعد المقابلة، فالشركات تهتم بتوظيف من هم مهتمون بشركاتهم فعليك أن تظهر و تؤكد إهتمامك بأن تبعث برسالة شكر بعد المقابلة مباشرة، لكن تذكر إن أصحاب الأعمال مشغولون جداً، الذي قد يشغلهم لبعض الوقت عن طلبك. لا تفترض إن المسألة إنتهت حتى تأتيك رسالة بنتيجة نهائية مؤكدة بقبولك أو غير ذلك. أول رسالة متابعة تقوم بإرسالها يجب أن تكون لشكر الشخص الذي قام بمقابلتك على وقته، و إذكر مهاراتك مرة ثانية و خبراتك و ما يجعلك أهلاً لشغل تلك الوظيفة و إذكر موعداً (تاريخ/ساعة) تحدد فيها متى ستتصل للمتابعة مرة ثانية. و في مرات نادرة سيكون صاحب العمل منتظراًمنك أن تقوم بهذه الخطوة التالية بعد المقابلة و تذكر إن تستخدم رسالة الشكر هذه لتستعرض قدراتك مرة ثانية.

كيف تُجيب عن سؤال الراتب المُتوقّع؟

ما هو الراتب الذي تتوقّعه؟
على الرغم من أنّ الفرصة المناسبة والخبرة القيّمة هي ما يبحث عنه المهنيّ الحقيقيّ، إلا أنّه لا بدّ من مكافأة عادلة. وعندما تُجيب عن سؤال حول الراتب المُتوقّع، لا تُخطئ وتعطي رقماً من دون أن تعرف ما يجول في بال الشخص الذي يُجري معك المقابلة. حاول أن تُجيب بطريقة دبلوماسيّة وأن ترمي الكرة في ملعب المُحاور وقُل له بأنّك تودّ أن تعرف المزيد عن مسؤوليات الوظيفة التي ستتسلّمها ونوع الفوائد التي توفّرها الشركة عادةً للأشخاص الذين يعملون في المهنة نفسها ويملكون الشهادة التعليميّة عينها. إذا أصرّ المحاور على أن تعطي جوابا، إستند إلى الراتب الذي إعتدتَ تقاضيه سابقاً والراتب الذي يتقاضاه عادةً شاغلي هذه الوظيفة. بإمكانك الإطلاع على معلومات خاصّة بالرواتب على بوابات الرواتب كتلك الموجودة على بيت.كوم وعبر معرفة قيمة شهاداتك العلمية والخبرة التي تمتلكها.
ما قيمة الراتب الذي تقاضيته في عملك السابق؟
تجنّب الإجابة السريعة عن هذا السؤال. حاول تبرير ذلك بالقول بأنه ليس من العدل المقارنة بين راتبك السابق والراتب الذي تتوقّع تقاضيه والسبب يعود الى أنّ تركيبة الرواتب في الشركة التي كنت تعمل فيها مختلفة كثيراً وأنّ الوظيفة التي تقدّمت اليها تتطلّب مهام وظيفيّة لم تعتد على القيام بها في وظيفتك السابقة. حاول أن تجعل المُحاور يعطي معلومات عن الحزمة التي يعرضها عليك.
ماذا سيكون شعورك إذا تقاضيت راتباً أقل ممّا كنت تتقاضاه في وظيفتك السابقة؟
لا ترتبك بمجرّد سماع كلمة "أقلّ"، قُل بأنّ الراتب ليس الجزء الوحيد الذي يجذبك وأنّك مفتوح أمام الخيارات ولكنّ ذلك يعتمد على العوامل الأخرى التي تجعل الوظيفة مغرية، فعندها تقرّر ما إذا ستقبل بالراتب أم لا. إذا كانت الوظيفة توفر لك توتر أقلّ ومرونة وتطوّر مهني أكبر فهي على الأرجح تستحق الإلتحاق بها. ولكن عند الإجابة على هذا السؤال، حدّد نطاق الراتب الأدنى واسأل عن المزيد من التفاصيل حول الوظيفة وحزمة المكافآت.

لماذا لم يتم توظيفك؟ عشرة أسباب تفسر ذلك

كانت سيرتك الذاتية محضرة بأسلوب محترف و قمت بكل اللأعمال الأساسية قبل المقابلة و ظننت بأن المقابلة كانت ممتازة جدا. إذا، ما السبب في عدم حصولك على عقد عمل؟ هنا يقدم لك الخبراء المهنين من www.bayt.com ، أفضل موقع للتوظيف بالشرق الأوسط ، عشرة أسباب غالبا ما تؤدي إلى فشل الباحثون عن العمل بالحصول على وظيفة أحلامهم.

1. تفتقر سيرتك الذاتية لعامل الإثارة

العديد من الباحثين عن العمل يرتكبون نفس الخطأ بإستخدامهم السيرالذاتية العادية و المنتشرة بكثرة والتي تخلو من عامل الإثارة للتقدم لمناصب مختلفة في مهن مختلفة. يجب على السيرة الذاتية أن تكون مصممة لأكثردرجة ممكنة للوظيفة التي تود التقدم لها و يجب أن تعرض بأسلوب مباشر المهارات و المؤهلات و الخبرات المتعلقة بالوظيفة المعطى. إذا كانت تود التقدم إلى عدد من الوظائف المختلفة يجب أن يكون لديك سير ذاتية مختلفة لكل وظيفة حتى تكون سيرتك الذاتية مصممة بشكل يتفق مع المطتلبات الفريدة لكل وظيفة. قم بالبحث عن المهارات و المؤهلات التي يجب أن تعرض في كل سيرة بدراسة وصف الوظيفة و إجراء الدراسات عن المنصب المعلن و المهنة و كذلك بالتحدث إلى الأشخاص العاملون في تلك المهنة و من ثم ركز على المهارات و الخبرات التي تجعلك الإختيار الأفضل للوظيفة. يريد رئيس العمل توظيف الشخص المهتم بوجه الخصوص بالعمل في مهنتهم و شركتهم. إذا، إن حصولك على سيرة ذاتية عادية و التي تفتقرالتركيز و التي لا يوجد فيها بيان لهدفك من العمل و لائحة مهارات غير واضحة، ستفشل في لفت إنتباه مسؤولو التوظيف أو بإقناعهم بأنك الأفضل للوظيفة.

2. أهملت كتابة خطاب المقدمة

كل سيرة ذاتية يجب أن تكون مصحوبة بخطاب مقدمة لنقل أهدافك لمسؤول التوظيف و لتجسيد سيرتك الذاتية و كذلك لنقل القيمة الإضافية التي ستجلبها إلى الوظيفة إذا تم إختيارك. يجب أن يكون خطاب المقدمة قصير و محدد و يجيب أن يبدد الشك عند مسؤول التوظيف بأهتمامك بالشركة و مهنتها و بمؤهلاتك الفريدة للوظيفة التي تتقدم لها. يجب أن تكون خطابات المقدمة كالسير الذاتية مفصلة و مصممة للشركة و المهنة التي ترغب بالعمل بها. يجب أن تنقل بلا أي قيود مدى مناسبة خبراتك و مؤهلاتك المذكورة بسيرتك الذاتية التي في اليد و كذلك يحب أن تنقل حماسك للعمل بالشركة التي تتقدم إليها. السيرة الذاتية التي ترسل بلا خ طاب مقدمة ستفتقد إلى "اللمسة الشخصية" و ستكون ضائعة بين الزحام.

3. قلة المتابعة من جهة الباحث عن العمل

إن السير الذاتية تكاد لا تنقطع و لا تنقص عند الشركات على نحو مستمر، و غالبا لا يود مسؤول التوظيف في أي شركة تتقدم لها بإضافة سيرتك الذاتية إلى الأكوام الموجدودة و قد يؤجل مراجعتها للمستقبل. للتأكد من خضوع سيرتك الذاتية لمراجعة مسؤول التوظيف و عدم دفنها مع الآخريات، يجب عليك المواظبة في متابعتها. تذكر، إن الهدف من سيرتك الذاتية و خطاب مقدمتك هو الحصول على مقابلة، لذا إتصل بكل مسؤول توظيف بعد إرسالك لسيرتك الذاتية و قم بإخباره بإنك تتصل به من أجل المتابعة و أيضا، تأكد من تحديد موعد لمقابلة و من إستلامه لسيرتك الذاتية. قم مكالمة مسؤول التوظيف لإقناعه و لإطلاعه على شخصيتك و لماذا أنت الشخص المناسب دون غيره لشغل الوظيفة و إجعله مهتما بمقابلتك شخصيا لتحدث بتفصيل أكثر.

4. قلة التحضير للمقابلة

العديد من الباحثون إلى العمل ينجحون بالحصول على مقابلة و لكنهم يخيبوا آمال مسؤولو التوظيف بقلة تحضيرهم الواضحة للمقابلة. التحضير القليل للمقابلة يتضمن إهمال إجراء الدراسات حول الشركة و عدم الإطلاع على جديد المهنة و عدم فهم متطلبات الشركة و عدم إمتلاك الإجابات على أكثر أسئلة المقابلات شيوعا. عليك أن تدخل المقابلة و أنت مسلح بأكثر كم من المعلومات حول الشركة و مهنتها و الوظيفة التي تتقدم إليها حتى يتسنى لك تصميم و تفصيل إجاباتك و وضع مهاراتك و خبراتك السابقة في أسلوب يعرض مدى مناسبتك بشكل أكثر من غيرك للمنصب الذي تتقدم عيله و ما تستطيع أن تقدمه للشركة من مساهمات قيمة.

5. حضور المقابلة بمظهر غير لائق

إن الإنطباع الأول الذي يكونه مسؤول التوظيف عنك يتأثر بشكل كبير بمظهرك الخارجي و ثيابك التي ترتديها لحضور المقابلة. فإنه من المحتمل أن عن نفسك إنطباع سلبي بعدم حضورك بشكل لائق للمقابلة. إرتدائك لثياب عادية أو غير لائقة بشكل كامل بالمقابلة قد يفسر بأنه عدم إمتثال للقواعد التصرف المهنية كذلك قد يترك عنك الإنطباع بأنك شخص غير مهني و غير ملتزم بشكل عام. ليكن مظهرك لائقا و محافظ لدرجة ما. لتكن ثيابك مرتبة و نظيفة و تلقيق بالمقابلة كذلك تجنب إرتداء الملابس الضيقة و العادية و الفاقعة و أيضا يجب على النساء تجب إرتداء الإكسسوارت الغير ضررورية و المكياج الزائد عن حده.

6. التصرف الغير لائق خلال المقابلة

خلال مسار المقابلة يخضع المرء لمراقبة المقابل لمعرفة ما إذا كان الشخص الذي تجرى معه المقابلة مناسبا لشغل الوظيقة المطلوبة و يقوم أيضا بتقيم الشخص من حيث قدرته على الإلتزام بالأسلوب المهني الذي تتطلبه الوظيفة و ثقافة الشركة. أي تصرف غير مهني سينعكس سلبا على المرء و غالبا مايؤدي ذلك إلى إستثناءه و ذلك يتضمن أي تصرف يعرض قلة إحترام للمقابل و لقواعد التصرف المهني مثل التأخر على المقابلة أو عدم الجاهزية أو العدوانية أو إستخدام التعابير الجسدية الغير المهنية أو عدم معرفتك لما هو مكتوب بسيرتك الذاتية أو معاملة المقابل بأسلوب دوني أو التحدث الزائد عن حياتك الشخصية و مشالكك بشكل مطول و/ أو تضخيمك أو الكذب عند التحدث عن تاريخك المهني. إنه لأمرمساعد أن تقراء بعض المؤلفات حول التعابير الجسدية و لغة الجسد و عن مهارات المقابلة إذا كنت جديدا على المقابلات و غير مطلعا على مبادئها.

7. عدم الإهتمام بالشركة

إنه لأمر مفاجئ وصول العديد إلى مرحلة المقابلة و يظهرون و كأنهم غير مهتمين بالشركة دون ذكر عدم إهتمامهم الواضح بإجراء الدراسات عنها. ترغب الشركات في توظيف الأشخاص الذين سيكونون أعضاء مهتمين و متحمسين لحمل راية الشركة بفخر، آخر شئ يودونه هو توظيف أشخاص ساخطون ليس عندهم أي إهتمام بالشركة بمنتجات الشركة و لديهم تأثير سلبي على ثقافة الشركة. على المرء أن يظهر كعرفة و إهمتام بالشركة و يجب عليه أن يسأل أسئلة ذكية و لها علاقة بالشركة و عملها و التي يجب أن تكون محضرة في وقت مسبق، إن هذه الإسئلة تبين إذا قام المرء بالتحضير المسبق للمقابلة و تبين أيضا فيما إذا كان المرء مهتما و متحمسا للعمل بالشركة. قم بإخفاء أي تردد في هذه المرحلة المبكرة و ركز جهودك خلال المقابلة على تأمين الوظيفة.

8. عدم الوضوح عندما يتعلق الأمر بالقيمة التي ستضيفها

إذا لم تكن مقتنعا بمساهمتك التي ستضيفها للشركة سيكون إقناع مسؤول التوظيف بتوظيفك أمر صعب جدا. خلال جلوسك على كرسي المقابلة تأكد من أنك مطلع إطلاع تام على مطالب المنصب الذي تود شغله و أنك تستطيع التحدث عن عملك السابق و عن قدراتك و مؤهلاتك و مهاراتك التي لها علاقة بالوظيفة المتقدم إليها. تخيل نفسك شاغلا الوظيفة التي تتقدم إليها و إنقل للشخص الذي يجري معك المقابلة كيف ستساهم بشكل خاص و كيف ستتفوق في آداؤك و ستتخطى التوقعات. تأكد من إدراج كل مهارة و نجاح سابق حظيت به عند لفتك لإنتباه الشخص الذي يقابلك إلى مساهمتك الإيجابية التي ستضيفها للشركة. إذا كنت ترى نفسك في الوظيفة و تستطيع أن تطبق بتفكيرك النجاحات الماضية التي حظيت بها و لائحة مهارتك لتحقيق أهدافك الجديد التي من الممكن أن تقنع فيها الشخص الذي يقابلك بصلاحيتك المطلقة للمنصب.

9. إنعدام المتابعة بعد المقابلة

العديد من الباحثون عن العمل يرتكبون خطأ ظنهم بأن الكرة قد أصبحت بملعبهم بعد مرحلة المقابلة و لا يأبهون بالمتابعة و بسب ذلك يخسرون حصولهم على فرصة عمل مؤكدة. لابد من المتابعة! غالبا ما يكون الشخص الذي أجرى المقابلة مع أي باحث عن العمل قد إضطر إلى السفر لمتابعة مقابلة آخرى أو قد إنشغل بأطنان من العمل و مواعيد تسليم ضيقة أو ببساطة كان ينتظرك متابعتك للوظيفة حتى يقيس مدى متابعتك و طاقتك و إهتمامك بالوظيفة. بعد الإنتهاء من المقابلة على الفور قم بكتابة خطاب شكر إلى مسؤول التوظيف و الذي لا يترك مكان للشك عنده فيما يخص إهتمامك بالعمل لدى الشركة و مدى مناسبتك للوظيفة بشكل أكثر من غيرك. قم بإعادة ذكر مؤهلاتك و نجاحاتك السابقة التي يمكن أن تطبق بشكل فوري على الوظيفة المنشودة و ركز على أية نقاط تدعم موقفك و تضيف الجاذبية لطلبك. إذا أردت أن تعوض أية حقائق مهمة لم تذكرها في أثناء المقابلة أو إذا شعرت أن هناك نقاط قوة أردت التركيز عليها بعد الذي تعلمته من المقابلة هذه هي فرصتك. ثم قم بمتابعة خطاب الشكر بمكالمة هاتفية تذكر فيها مرة آخرى إهتمامك بالعمل في الشركة و الإستفسار عن الخطوات القادمة.

10. عدم التأكد من آراء مرجعك فيك

قبل إعطاء رئيس عملك المحتمل إسماء أية أشخاص للرجوع إليها في حال رغبتهم بالسؤال عنك، تأكد من أنك على معرفة تامة برأي هؤلاء الأشخاص فيك حتى تتجنب المفاجأت الغير سارة. العديد من طلبات التوظيف الناجحة قد ترفض بسب الآراء السلبية أو الغير مقنعة التي يستقبلوها من مراجعك خلال أو بعد فترة تقديم عرض عمل لك. متى تسمح لك الفرصة، دع مراجعك يكتبوا لك رآيهم بك حتى تتجنب أي هامش للخطأ.

هل تم الإستغناء عن خدماتك، ما العمل الان؟

تأثرت حياة الكثير من الموظفين المتميزين سلبا بسبب الإنهيار الإقتصادي الذي حصل في الشرق الأوسط و الذي بدوره أثر على عائلاتهم خلال السنة الماضية. بالنسبة إلى إستبيان بيت.كوم حول أوضاع العمل في فترة الركود الإقتصادي المنشور في عام 2009 يشعر 65% من الموظفين بشئ من إنعدام الأمن فيما يخص وظائفهم كما بين الإستبيان أن هناك ما تصل نسبته إلى 59% من الموظفين في الشرق الأوسط يعرفون شخصا خسر وظيفته نتيجة للظروف الإقتصادية.

أيضا، بين نفس إستبيان الموارد البشرية أن 34% من الموظفين في الشرق الأوسط (بما فيهم الموظفين الذين يشغلون مناصب هامة جدا في كل من الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية و الكويت و البحرين و قطر إلى جانب لبنان و الأردن و المغرب) يعملون في شركات بدأت بممارسة إجراءات تخفيض النفقات. إن الأوضاع في سوق العمل في الشرق الأوسط تعاني من حالة عدم إستقرار واضحة و خاصة إذا كنت شخصا ذا منصب عال في القطاع المصرفي و القطاع المالي و العقاري أو حتى في قطاع الهندسة و الإنشاءات وقد وجدت نفسك تبحث عن فرصة أفضل مؤخرا. لكن بالرغم من حلكة الظروف السائدة لا يعني بالضرورة أن يتحور تأثير عملية الإستغناء عن الخدمات إلى حالة من الإكتئاب و إنعدام الثقة أو كره الذات. لم تكن عملية التغيير خالية من المتاعب أبدا، فسواء كانت عملية التغيير جارية على الصعيد الشخصي أو المهني نتيجة لخطة إستغناء الخدمات، من الممكن أن تكون عملية البحث عن عمل أقل إرباكا و أكثر إثارة.
يزودكم خبراء بيت المهنين في هذا المقال ببعض النصائح التي تساعدكم على تقليل الأثار السلبية المترتبة على عملية الإستغناء عن الخدمات كما تمنحك بخطة أكثر فاعلية لمواجهة آثارها.

النصيحة 1: لا تتعامل مع موضوع الإستغناء عن الخدمات على أنه عار أنزل أو جريمة إرتكبت بحقك.

لم يتمكن حتى أكثر المدراء التنفيذيين حنكة و خبرة في أكثر الشركات ريادة من الاحتفاظ بمناصبهم إبان موجة الإستغناء عن الخدمات العظيمة التي غمرت العالم. أنت لست الشخص الوحيد الذي تم الإستغناء عن خدماته بل تعرض عدد ضخم من الموظفين في مختلف أنحاء العالم لهذا الامر. في الحقيقة، تشير إحصاءات مكتب العمل في الولايات المتحدة الأمريكية في إستبيان "وضع السكان الحالي" إلى أن أعداد الناس الذين يشغلون وظائف بدوام كامل قد هبطت بمعدل 6.1 مليون أي بنسبة (5.0%) من أصل 121.9 مليون إلى 115.8 مليون بين شهري تشرين الثاني و كانون الثاني.

النصيحة 2: أحسب نفقاتك

أحسب بالضبط المدة التي تكفيك فيها أموالك في أثناء الفترة التي تكون فيه عاطلا عن العمل حيث تعد معرفة هذا الأمور بغاية الأهمية حتى تتجنب المفاجأت و العراقيل الغير محسوبة التي يمكن لها الظهور في وقت لاحق. لا تتعامل مع عملية تقليص نفقاتك على أنها نوع من العقاب بل أنظر إليها و كأنها وقائي يمنحك القوة للتحكم بنفقاتك الشخصية و المنزلية بشكل أكبر طيلة الفترة التي تحتاجها. كن مدركا لحقيقة أن حصولك على وظيفة جديدة سواءا كنت تبحث عن وظيفة جديدة في قطر أو الكويت أو المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو حتى في أي بلد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أو الشرق الأوسط و خاصة إذا كنت تبحث عن وظيفة في القطاعات التي تضررت بشكل كبير في الوقت الذي لم تنخفض فيه تكلفة المعيشة في الشرق الأوسط. يوجد هنا بشارة سارة و هي عدم إنخفاض قيمة الأجور في كل من الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية و قطر و البحرين و حتى أي مكان في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أو في أي مكان في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة كما ورد في إستبيان بيت.كوم للرواتب في الشرق الأوسط لعام 2009 فإذا عندما تنجح بالحصول على وظيفتك الجديدة ستكون قادرا على متابعة عاداتك الإستهلاكية السابقة بشرط أن تكون مشابهة لسابقتها أو كانت في حقل شبيه.

النصيحة 3: راجع أهدافك المهنية

هل كنت تتعامل مع وظيفتك التي فقدتها و كأنها وظيفتك التي ستبقى تعمل فيها طوال حياتك مقابل مسؤولياتك و نطاق عملك؟ هل كنت تعتقد من أنك كنت ستعمل في شركتك السابقة مدى حياتك مقابل ثقافة الشركة السائدة و تركيز نشاطاتها؟ لا بد لك أن تجري "تحليلا لتطلعاتك الوظيفية": قم بإجراء بضعة إختبارات للتقيم الذاتي (يتوفر العديد منها في بيت.كوم أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط و التي عمل فيها بيت على تحليل كافة تفاصيل الواجبات الوظيفية التي كنت تتمتع بها أو تكرهها) و أعمل على مراجعة مجموعة المهارت التي تتميز بها و تحدث إلى كافة الناس الذين يشغلون مناصب تهتم بها حتى ترى إذا كنت تستطيع القيام بواجبات هذه الوظيفة. فقط عند تغطيتك لكافة العناصر المذكورة أعلاه ستجد نفسك في وضع مناسب لتختار الشركة المناسبة لتعمل بها كما عليك أيضا الإلتزام بخطة فعالة للحصول على المهنة التي إخترت.

النصيحة 4: حدث سيرتك الذاتية

أصبحت الآن مدركا لطبيعة الوظيفة و صاحب العمل الذي ترغب بهم إداركا تاما. لا بد لك أيضا إمتلاك مجموعة مميزة المهارات الأساسية لتركز و تسلط الضوء عليها دون أي شك. أعد صياغة سيرتك الذاتية و في ذهنك فكرة واحدة فقط "إني أفضل شخص مؤهل لشغل هذه الوظيفة كما أنني أكثر شخص مؤهل لشغل هذه الوظيفة!" أنت تعلم هذا و نحن كذلك، فلمذا لا تدع صاحب العمل يعرف ذلك. إجعل ذلك معروفا في موجز هدفك المهني في سيرتك الذاتية و في ملخص خبراتك المهنية و لائحة مهاراتك.... تميز و بين لهم قيمتك التي ستضيفها للشركة و دع سيرتك الذاتية تتألق و تتميز عن بقية السير! (هل واجهتك أي صعوبات في كتابة السير الذاتية؟ سيساعدك طاقم خبرائنا المحنكين في خدمات بيت.كوم المهنية في كتابتها).

النصيحة 5: ضع لنفسك قائمة من الأهداف لتحقيقها بعد الإستغناء خدماتك

لقد أصبحت سيرتك الذاتية جاهزة! عليك الآن وضع أهداف لنفسك إذ يجب عليك القيام بعملية تصميم لأجندة أعمال خاصة بفترة ما بعد الإستغاء عن خدماتك. كونك أصبحت عاطلا عن العمل لا يعني بالضرورة حصولك على حق وقف إنتاجيتك لأنك في حقيقة الأمر قد كسبت منصب جديدا آلا و هو "باحث مبادر عن العمل" مما يعني أنك تعمل وفق جدول أعمال محدد لمدة خمسة أيام و لك يوما عطلة في نهاية الأسبوع مثل أي موظف آخر تعرفه. إجعل بحثك عن عمل وظيفتك الجديدة، ضع لنفسك أهداف أسبوعية لتحققها و أعمل على تحقيق هذه الأهداف فمثلا إهدف إلى إرسال سيرتك الذاتية إلى 25 شركة في مدينة دبي اليوم، إقر كتاب مهني واحدا هذا الأسبوع... إلخ)

النصيحة 6: أحرص على تعزيز مهاراتك المميزة

وجودك في مرحلة البحث عن عمل لا يدعو إلى وقف تنميتك لمهاراتك لذلك عليك متابعة تنميتها. هل تفكر بالحصول على وظيفة جديدة بمسؤوليات جديدة، هل تحتاج لمهارات جديدة لتضيفها على مهاراتك الأساسية التي تمتلكها بالأصل؟ تستطيع الآن تخصيص مدة محددة من الوقت لتخصصها لتنمية مهاراتك حتى تتألق عن بقية الجموع. تستطيع الآن التركيز على نشاطات تنمية مهاراتك و قدراتك مع إمتلاك لميزة الوقت المرن التي توفرها هذه المرحلة.

النصيحة 7: إتبع إستراتيجية تواصل حكيمة

يحق للباحث عن العمل المبادر أخذ الراحة و التنفيس عن نفسه بعد يوم حافل بنشاطات البحث عن عمل. رفه عن نفسك بحكمة! لا تضيع على نفسك حضور الإجتماعات العائلية و تلك التي تخص أصدقائك إلى جانب الندوات التي ترغب بحضورها. ليكن في حسبانك أنه قد يوجد في كل فرصة للتواصل إمكانية للعثور على وظيفة أو إجراء صفقة تجارية. سوق نفسك بأسلوب مميز و مهني يعكس صورتك المتألقة و أحصل على المعارف المناسبين و تابع كافة الوعود في اليوم التالي!

دليل المستجدين للبحث عن وظيفة

ذا فقد مللت من حياتك الحالية وقررت أن تبحث عن وظيفة أخرى. ماذا تفعل؟ من أين تبدأ؟ كيف تنظم تفاصيل حياتك في سيرة ذاتية تأتي لك بالوظيفة المثالية؟ وماذا عن المقابلة؟ كيف يتعين عليك أن تتصرف خلال تلك الدقائق حتى يتحقق لك النجاح؟ وحتى إن حصلت على الوظيفة، فإن الأمر لم ينتهي، فما زالت المفاوضات حول الراتب. لقد قمنا بتحديد بعض النصائح لإرشادك خلال بحثك عن وظيفة:

1. التركيز ثم التركيز ثم التركيز

أول ما يتعين عليك عمله هو تحديد مجال العمل الذي يشد انتباهك. من المعتاد أن يكون المرء محتارا بين العديد من الاختيارات. العديد منا لم يحدد بعد مجال العمل الذي يستويه، والأمر يرجع لك شخصيا لاختيار هذا المجال. الخطر هنا يكمن في أن تكون سيرتك الذاتية التي تقوم بتوجيهها إلى الشركات في المجالات المختلفة مبهمة بصورة لا تتيح لك الحصول على وظيفة في أي من تلك المجالات. ولذلك فإن الحل يتمثل في كتابة سيرة ذاتية وخطاب مقدمة منفصل لكل وظيفة.

2. البحث

قم بالبحث عن المعلومات بشأن الشركات التي تتقدم للعمل فيها وتأكد أن ملم بمجال عملها، ومنافسيها والتحدياتت التي تواجهها الشركة والاتجاهات التي ستتوسع فيها. ابحث خلال المجلات ذات الصلة والصحف، وأقرأ التقارير السنوية الصادرة عن الشركة والإصدارات التسويقية. إبحث عن هذه المواد في شبكة الانترنت أو قم بالاتصال بالشكرة طالبا تلك المعلومات.
قم باستخدام وسائل الإعلام. إقرأ المجلات ذات الصلة وتابع أخبار الأعمال في الصحف على شبكة الانترنت. كما تأكد أن تعلم على وجه التحديد متطلبات الوظيفة التي تتقدم لشغلها. على سبيل المثال: هل تعلم المتطلبات الوظيفية اليومية لمحلل مالي؟ تقوم بعض المواقع على شبكة الانترنت مثل vault.com و wetfeet.com و asktheheadhunter.com بتقديم المعلومات القيمة على متطلبات الوظائف.

3. استخدام الاتصالات والمعارف

أصدقائك وأسرتك أفضل مصدر للمعلومات. يتم شغل غالبية الوظائف قبل حتى أن يعلن عنها من خلال الشبكات الاجتماعية. تحدث مع جميع من تعرفهم بما يتضمن أساتذتك السابقين وطبيب العائلة والصحفيين والمحامين والجيران. ولا تخجل من سؤالهم إذا كانوا يعملوا أي شيئ عن وجود وظيفة شاغرة.
أبدأ في بناء الصلات الوظيفية. اتصل بالشركات وتكلم مع الموظفين في الإدارات ذات الصلة ب مجال عملك. إسأل أسئلة تظهر أنك على دراية بالأمور وأخلق انطباعا جيدا. حاول الحصول على مقابلة تعريفية لتتعلم المزيد عن الشركة ولتقديم نفسك شخصيا. وإذا لم تنجح في ذلك، حاول إقناع من تتحدث إليه بترشيح شخص آخر يعمل في نفس المجال لتتصل به.
تذكر إنك تبحث عن الفرص غير الظاهرة أي الفرص التي لم يتم الإعلان عنها بعد، بالإصافة بطبيعة الحال إلى الفرص الوظيفية التي تم الإعلان عنها بالفعل. ستساعدك إقامة الاتصالات والبحث على إيجاد فرص العمل تلك قبل حتى سماع منافسيك عنها.

4. تفاني في كتابة الوسائل التي تقوم بتسويقك

فكر في سيرتك الذاتية وخطاب المقدمة على أنهما الوسيلتين الأهم لتسويقك، حيث أنهما إما سيفتحا لك الأبواب في هذه المرحلة المبكرة من بحثك عن وظيفة أو سيتسببان في استبعادك. استخدمهما لإظهار كل ما تعملته بشأن مجال العمل والوظيفة خلال أنشطتك لإقامة الاتصالات وبحثك عن المعلومات. قم بتعديلهما وفقا للوظيفة التي تتقدم لشغلها وتأكد من إظهارهما لك في أفضل صورة ممكنة. وأخيرا تأكد من أنهما يشدا الانتباه وأنهما على أفضل صورة. تأكد أن تقدم سير ذاتية وخطابات مقدمة مختلفة إذا كنت تتقدم لشغل وظائف في مجالات عمل مختلفة (مجالي التسويق والبنوك على سبيل المثال).
يقوم منشئ بيت للسير الذاتية ودليل كتابة خطاب المقدمة بإرشادك بخطوات بناء السيرة الذاتية. قم بقراءة مقالات أخرى مثل "السيرة الذاتية القوية" على موقع بيت بالإضافة إلى بعض الكتب ذات الصلة (توجد قائمة ببعض منها في مركزتوظيف بيت) حتى تتوصل إلى السيرة الذاتية المثالية. نوصي بشد بإرفاق خطاب مقدمة مع كل سيرة ذاتية لتقديمك بصورة شخصية وإبراز نقاط قوتك ومهاراتك. قد يعوض خطاب مقدمة جيد بعض أوجع الضعف في السيرة الذاتية.

5. كن مستعدا للمقابلة

مهارات المقابلة مطلوبة. تقديم نفسك بصورة جذابة ومحترفة فن في حد ذاته. ويتعين عليك التدرب على مهارات المقابلة. نوصي بشد بالتحضير للمقابلة باستخدام هذه النصائح:
قم بالبحث عن المعلومات حول الشركة، وكن على علم بآخر التطورات في مجال عملها بالإضافة إلى أية أخبار عن منافسيها.
قم بالبحث عن المعلومات بشأن الوظيفة التي تسعى لشغلها.
أقرأ كتاب عن مهارات المقابلة (أنظر توصيات بيت في هذا الصدد) وتأكد أنك قد فكرت في أجوبة الأسئل ة التي قد نطرح عليك.
إذا لم تتوافر ليدك الخبرة في القيام بالمقابلات، قم بإجراء مقابلة افتراضية بالاستعانة بصديق.
عند جلوسك في مقعد المقابلة، هناك عدة نصائح يتعين اتباعاها لتخفيف التوتر:
قد يكون صاحب العمل متوترا أيضا خاصة إذا لم يكن يعمل في مجال الموارد البشرية. ولذلك حاول أن تكون لطيفا وتخلى عن توترك. ضع نفسك في مكان صاحب العمل الذي يحاول موازنة متطلبات العمل اليومية مع إجراء العديد من المقابلات.
تذكر أنك تقوم بإجراء مقابلة لصاحب العمل أيضا. قد تكون هذه الوظيفة غير مناسبة لك. أسأل العديد من الأسئلة التي تعكس معرفتك بالشركة وأنك تعلم بالضبط نوع الوظيفة التي تبحث عنها.
يحب أصحاب العمل أن يعملوا مع أشخاص يحبوهم! ولذلك قد تعوض نقص خبرتك عن طريق إظهار حماسك أو قدرتك على التعلم سريعا أو مهاراتك الشخصية. حاول أن تنال إعجاب الشق الشخصي لصاحب العمل بالإضافة إلى شقه العملي.

6. المثابرة تأتي بنتائج

يريد أصحاب العمل موظفين متحمسين. ولذلك، فإن إظهار المثابرة يعني أنك جاد ومهتم بالحصول على الوظيفة. قم بالمتابعة في كل مرحلة من بحثك عن وظيفة:
بعد إرسالك سيرتك الذاتية وخطاب المقدمة، اتصل لتتأكد من وصولهما. قد تطلب مقابلة عندئذ.
عاود الاتصال إذا لم يتصل بك صاحب العمل واستغل هذه الفرصة لطلب مقابلة مجددا.
بعد إجراء المقابلة قم بالمتابعة بإرسال خطاب شكر
دع بعض الوقت يمر ثم قم بالاتصال بالشركة حتى تحصل على وظيفة. إسأل أسئلة مثل "هل تريدون معرفة المزيد من المعلومات بشأني؟ أو "هل تريدون أن أقوم بإرسال بعض النماذج من عملي؟"
لا تنسي التقدم بالشكر. أشكر صاحب العمل في كل فرصة متاحة بطريقة صادقة. حتى وإن لم تحصل على الوظيفة فستترك ذكرى إيجابية مما قد يؤدي إلى قيام صاحب العمل بالاتصال بك عند توافر فرصة عمل أخرى. من المفيد أن تضع في اعتبارك أن جميع من تقابلهم أثناء بحثك عن وظيفة قد يكونوا أصحاب عمل محتملين.

7. لا تستبق الأحداث

لقد نجحت في الحصول على وظيفة بعد اتباع نصائح بيت. نوصي بتلك الإجراءات حتى تضمن استكمال نجاحك:
تأكد من الحصول على العرض كتابة
تفاوض حول المزايا التي ستحصل عليها. الآن هو الوقت لطلب المزيد. يتوقع منك صاحب العمل أن تتفاوض فلا تخيب ظنه. أطلب زيادة في الأجر وإذا لم يتسن ذلك أطلب بعض المميزات الأخرى مثل عضوية في نادي أو بدل سكن أو بدل تأمين سيارات إلخ...
استفسر عن إمكانية التقدم في وظيفتك. هذا هو الوقت المناسب لطلب الحصول على مكافأة مضمونة، أو علاوة في الأجر بعد زمن محدد بافتراض استيفاءك عدد من الشروط.
لو كنت من المقيمين، فمن حقق الحصول على مصاريف الانتقال بالإضافة إلى تذاكر سفر سنوية إلى بلدك بالإضافة إلى منزل وبدلات لسيارة ولتعليم الأطفال. تأكد أن يكون ذلك في شكل مكتوب.

8. الموضوع لم ينتهي بعد

هل استعديت الآن لتسترح وتتمتع بالإنجاز الذي حققته؟ في وسعك ذلك ولككنا لا ننصحك به. حياتك المهنية مسيرة مستمرة ولذلك يتعين عليك الاستمرار في التعلم والتطور. ستواجه التحديات بصورة مستمرة سواء كانت تحديات تقنية أو مالية أو متعلقة بعملاء الشركة. وسيعتمد نجاحك في التعامل مع تلك التحديات على مرونتك وقابليتك للاستمرار في التطور والتأقلم مع تغيرات وتحديات سوق العمل. سلح نفسك بالوسائل الضرورة للاستمرار في التطور والتعلم. إن التنمية المستمرة للمهارات من خلال حضور الندوات والدورات التدريبية والقراءات وأنشطة تنمية العلاقات والتركيز على المجالات المهنية التي تواجه صعوبة فيها ستقويك وتحافظ على قدرتك التنافسية في سوق العمل.